Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 355

  1. العدد ٢١
  2. الرضا بالقضاء

قال: وسلك سيبويه هذه الطريق في المصادر كثيراً، فقال: قالوا كذا، كما قالوا كذا، وأحدهما ضد الآخر (١) ، وقوله - جلّ وعلا -: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٢) تأويله: أن الله - تعالى - رضي عنهم أفعالهم، ورضوا عنه ما جازاهم به.

وأرضاه: أعطاه ما يرضى به (٣) .

وترضَّاه: طلب رضاه؛ قال:

إذا العجوز غضبت فطلق ... ولاترضَّاها ولاتَملق (٤)

أثبت الألف من ترضاها في موضع الجزم تشبيهاً بالياء في قوله:

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بِمَا لاقت لبون بني زياد (٥)

والرضي: المرضي، وارتضاه: رآه أهلاً، والرجل الرضا (٦) أي العدل.

وقالوا: رضيت عنه رضا، وإن كان من الواوي: لمكان الكسر وحقه: رضو.

قال أبو منصور (٧) : إذا جعلت الرضا بمعنى المراضاة فهو ممدود، وإذا جعلته مصدر رضي يرضى فهو مقصور.

قال سيبويه: وقالوا: عيشة راضية، على النسب أي: ذات رضا.

ومن الألفاظ التي بمعنى الرضا:

١ - الركون: كما في قول الله - تعالى -: ﴿وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَي الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (٨) ، أي لاترضوا أعمالهم (٩) .

٢ - العُتبى بالضم: بمعنى الرضا (١٠) ، ومنه قوله - (- في الدعاء: ﴿لك العتبى حتى ترضى﴾ (١١) ، واستعتب: طلب أن يرضى عنه، كما تقول: استرضيته فأرضاني

المعتب: المرضي، ومنه الحديث: ﴿لايتمنين أحدكم الموت إمَّا محسناً فلعله يزداد، وإمَّا مسيئاً فلعله يستعتب﴾ (١٢) أي: يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا ومنه في الحديث: ﴿ولا بعد الموت من مستعتب﴾ (١٣) أي ليس بعد الموت من استرضاء، لأن الأعمال بطلت، وانقضى زمانها، وما بعد الموت دار جزاء، لا دار عمل (١٤) .

٣ - الدّقع: - محركة - الرضا بالدون من العيشة، وسوء احتمال الفقر (١٥) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 5، ص 355 (SanadKitab #1190, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.