Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 163

  1. العدد ٢١
  2. قول الفلاسفة المنتسبين للإسلام في توحيد الربوبية

يبقى أن نرد عليهم في دعواهم وحدة الوجود بمقتضى الشرع مع أن باطلهم أظهر وأوضح من أن يرد عليهم فيه، ولكن نقول على سبيل الاختصار حتى لا يغتر أحد بتدليسهم وتلبيسهم وزخرفتهم للباطل بالتحريفات الفاسدة ما يلي:

١ إن الله (قد أثبت لنفسه الصفات والأفعال نحو قوله ( ﴿وهو السميع البصير﴾ الشورى (١١) ، وقوله ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ القصص (٨٨) ، ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ ص (٧٥) ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ طه (٥) ، ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك﴾ المائدة (١١٦) ، ﴿وهو العليم القدير﴾ الروم (٥٤) ، ﴿الله خالق كل شيء﴾ الزمر (٦٢) ، ﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾ الأنعام (١) .

فهذه النصوص الدالة على صفات الله تعالى وأفعاله، وغيرها كثير مما يعتبر أعظم وأكبر موضوع تكرر ذكره في القرآن الكريم بشكل فاق جميع الموضوعات بكثرة الآيات الواردة فيه، فإنه لا تكاد تخلو آية من ذكره كيف لا وهو متضمن للتعريف بالله (وتمجيده وتعظيمه.

فإذا كانت هذه الآيات مع كثرتها لا تدل على ذات موصوفة بالصفات، وذات للخالق ﵎ تميزه عن سائر مخلوقاته، وتجعل لكل من الخالق والمخلوق وجوده الذي يتميز به وصفاته التي يتميز بها، فإن نصوص التوحيد والصلاة والحج والإيمان باليوم الآخر والجنة والنار، وكذلك النصوص التي تحرم الشرك وتحرم القتل والزنا والربا والظلم والبغي وسائر المحرمات والفواحش، لا تدل على تلك الواجبات ولا على تحريم تلك المحرمات، ويكون الدين بذلك كله باطلاً.

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 6، ص 163 (SanadKitab #1190, hlm. urut 2663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.