انظر المبسوط ١/٨٠ وشرح معاني الآثار ١/٧٠ واللباب في الجمع بين السنة والكتاب ١/١٥١ وبدائع الصنائع ١/١٥٤ ومعالم السنن ١/١٦٧ والذخيرة ١/٢٣٥ ورأب الصدع ١/٩١ وعارضة الأحوذي ١/١١١.
سبق تخريج حديث جابر بن عبد الله ﵁ (كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما غيرت النار) .
١/٢٣٥.
مع المنتقى ١/٦٥ وما بعدها.
راجع ص ٤٣٥ وما بعدها.
١/٩١.
انظر النهاية في غريب الحديث ٥/١٩٥.
انظر المبسوط ١/٨٠ واللباب ١/١٥١ ورأب الصدع ١/٩١ وبدائع الصنائع ١/١٥٤ ومعالم السنن ١/٦٧.
٤/٢٨٣، قال ابن عبد البر في التمهيد – ٣/٣٥٤ – (وقد روى عكراش ... عن النبي ﷺ صفة الوضوء مما غيرت النار، ولم أر لذكره معنى، لأن إسناده ضعيف لا يحتج بمثله، وأهل العلم ينكرونه) وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ٣/٢٥٨-٢٥٩.
١/١٤١-١٤٢، وفي سنده مطرف بن مازن الصنعاني قال الذهبي عنه في المغني في الضعفاء - ٢/٦٦٢ – (ضعفوه وقال ابن معين كذاب) وانظر لسان الميزان ٦/٤٧-٤٨.
٤/٢٨١-٢٨٢ وانظر سنن أبي داود ٣/٣٤٥-٣٤٦ والمستدرك للحاكم ٤/١٠٦-١٠٧، قلت: والحديث ضعيف لضعف قيس بن الربيع أحد رواته – انظر جامع الترمذي ٤/٢٨٢ والتلخيص على المستدرك ٤/١٠٧ وسنن أبي داود ٣/٣٤٦ وسلسلة الأحاديث الضعيفة ١/٦٧ وما بعدها.
انظر مجمع الزوائد ٣/٢٣-٢٤ وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد –٣/٢٤- (وفيه نهشل ابن سعيد وهو متروك) وذكر الألباني في ضعيف الجامع الصغير – ٨٨٩ – أنه موضوع، وانظر الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني ١٥٥.
انظر معالم السنن ١/٦٧.