Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 297

  1. العدد ٢١
  2. مقدمة القصيدة الجاهلية عند حسان بن ثابت رضي الله عنه

وتقع مقدمتها في ستة أبيات، وصف فيها سهده، ودموعه التي لا تنفك تنهمر لفراق صاحبته (شعثاء) التي لا تفارق صورتها خياله، فلا يكف عن ذكرها، واسترجاع ذكرياته في ديارها التي كانت تنزل بها بعد أن يجودها مطر الربيع المتواصل. ثم عبر عن افتتانه بجمال شعرها المغْدودن الكثيف الذي يثقلها إذا قامت، ووجهها الذي يحكي وجه غزال ربيب يرتعي أعشاباً يانعة في أرض هطلت بها أمطار غزيرة، فيبدو في أبهى صورة، وأروع منظر، إذ يمضي سحابة نهاره مصعداً في سفوح التلال، فإذا خيم الليل ولّى وجهه شطر أشجار العضاه، ليستكنّ بها خوفاً من الأمطار، يقول:

تذكَّرَ شعثاءَ بعد الكرَى

ومُلْقَى عِراصٍ وأَوْتَادَها

إذا لَجِبٌ من سَحابِ الربيعِ

مرَّ بسَاحَتِها جَادَها

وَقَامَتْ تُرَائيكَ مُغْدَوْدِناً

إِذَا ما تنُوءُ بهِ آدَهَا

وَوَجْهَاً كَوَجْهِ الغزالِ الرَّبيبِ

يقْرو تِلاعاً وَأَسْنَادَها

فَأَوَّبَه الليلُ شَطْر العِضاهِِ

يَخَافُ جِهاماً وصُرَّادها

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 7، ص 297 (SanadKitab #1190, hlm. urut 3297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.