Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 347

  1. العدد ٢٢
  2. حجية قول الصحابي عند السلف

فقد قال ﵀ في كتابه الأم ( [٦٦] ) –وهو من الكتب الجديدة -:-ما كان الكتاب أو السنة موجودين، فالعذر على من سمعهما مقطوع إلا بإتباعهما. فإن لم يكن ذلك صرنا إلى أقاويل أصحاب النبي ﷺ أو واحد منهم. ثم كان قول الأئمة:- أبي بكر أو عمر أو عثمان ﵃ إذا صرنا فيه إلى التقليد، أحب إلينا، وذلك إذا لم نجد دلالة في الاختلاف تدل على أقرب الاختلاف من الكتاب والسنة، فنتبع القول الذي معه الدلالة؛ لأن قول الإمام مشهور بأنه يلزمه الناس، ومن لزم قوله الناس كان أشهر ممن يفتي الرجل أو النفر، وقد يأخذ بفتياه ويدعها، وأكثر المفتين يفتون الخاصة في بيوتهم ومجالسهم، ولا يعتني العامة بما قالوا عنايتهم بما قال الإمام، وقد وجدنا الأئمة ينتدبون، فيسألون عن العلم من الكتاب والسنة فيما أرادوا وأن يقولوا فيه، ويقولون، فيخبرون بخلاف قولهم، فيقبلون من المخبر، ولا يستنكفون عن أن يرجعوا لتقواهم الله، وفضلهم في حالاتهم، فإذا لم يوجد عن الأئمة، فأصحاب رسول الله ﷺ في الدين في موضع الأمانة، أخذنا بقولهم، وكان اتباعهم أولى بنا من اتباع من بعدهم.

ثم قال:- والعلم طبقات.

الأولى:- الكتاب والسنة، إذا ثبتت السنة.

الثانية:- الإجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنة

الثالثة:- أن يقول بعض أصحاب النبي ﷺ، ولا نعلم له مخالفاً منهم.

الرابعة:- اختلاف أصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم.

الخامسة:- القياس على بعض هذه الطبقات) انتهى كلامه ( [٦٧] ) .

قال ابن القيم ( [٦٨] ) رحمه الله تعالى:- (هذا كله كلامه في الجديد.

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 8، ص 347 (SanadKitab #1190, hlm. urut 3847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.