Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 354

  1. العدد ٢٢
  2. حجية قول الصحابي عند السلف

-وأيضاً - فلا بد أن يحسن المتبع لهم القول فيهم - ولا يقدح فيهم اشتراط الله ذلك لعلمه بأن سيكون أقوام ينالون منهم - وهذا مثل قوله تعالى بعد أن ذكر المهاجرين والأنصار ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا﴾ [الحشر ١٠]

الاعتراض الرابع:-لم لا يجوز أن يكون المراد بالثناء على من اتبعهم كلهم. وذلك اتباعهم فيما أجمعوا عليه.

والجواب عن هذا الاعتراض من وجوه:-

الأول:- إن الآية اقتضت الثناء على من اتبع كل واحد منهم.

كما أن قوله:- ﴿والسابقون الأولون...... والذين اتبعوهم﴾ [التوبة ١٠٠] يقتضي حصول الرضوان لكل واحد من السابقين والذين اتبعوهم في قوله:- ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم﴾ [التوبة ١٠٠] ، وكذلك في قوله:- ﴿اتبعوهم﴾ ؛ لأنه حكم علق عليهم في هذه الآية فقد تناولهم مجتمعين ومنفردين.

الثاني:- إن الأصل في الأحكام المعلقة بأسماء عامة ثبوتها لكل فردٍ فردٍ من تلك المسميات ( [٩٣] ) . كقوله:- ﴿أقيموا الصلاة﴾ [البقرة ٤٣]

وقوله:- ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين﴾ [الفتح ١٨]

وقوله تعالى:- ﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة ١١٩]

الثالث:-إن الأحكام المعلقة على المجموع يؤتى فيها باسم يتناول المجموع دون الأفراد كقوله:- ﴿وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً﴾ [البقرة ١٤٣]

وقوله:- ﴿كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس﴾ [آل عمران ١١٠] وقوله:-

﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾ [النساء ١١٥] ؛ فإن لفظ الأمة، ولفظ سبيل المؤمنين لا يمكن توزيعه على أفراد الأمة، وأفراد المؤمنين، بخلاف لفظ السابقين:- فإنه يتناول كل فرد من السابقين.

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 8، ص 354 (SanadKitab #1190, hlm. urut 3854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.