Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 398

  1. العدد ٢٢
  2. الشعر في كتاب الأمثال الظاهرة المنسوب إلى الماوردي

وذكر المبرد (٩٨) أن كاد فعل تقول: " كاد العروس يكون أميراً "، و" تكاد النعام تطير " إلا أن يضطر شاعر، فإن اضطر جاز له فيها ما جاز في " لعل "، ثم ذكر البيت.

والأحسن عند ابن السيد البطليوسي (٩٩) : أن يقال إن حذف " أن " من خبر " عسى " على التشبيه لها ب " لعل " وليس على التشبيه لها ب " كاد "؛ لأن " عسى " و " لعل " رجاء وطمع كما أنهم ربما أدخلوا في خبر لعل " أن " تشبيهاً ب " عسى ".

ويرى صاحب الإيضاح العضدي (١٠٠) أن الشاعر ربما اضطر فحذف " أن " من خبر " عسى " تشبيها لها ب " كاد " كما تشبه " كاد " ب " عسى ".

والبيت لرؤبة (١٠١) ، وهو يصف منزلا بالقدم وعفو الأثر.

والبلى: القدم.

ويمصح في معنى يذهب، يقال: مصح الظل إذا انتعله الشخص عند قائم الظهيرة.

(٣٢) تدافع السيلُ ولم يِقِتِل ِ

الشاهد: يقتل وفيه إتباع الكسرة بالكسرة فمن القراء من قرأ الآية الكريمة " يكاد البرق يِخِطِف " بكسر الياء والخاء والطاء ومثل لذلك بهذا البيت؛ ولم أعثر بقائل الشعر.

وَهوَ في المُلْكِ يَأمُلُ التَّعميرَا

(٣٣) خَطَفَتْهُ مَنِيَة ٌفترَدَّى

الشاهد: خطفته، ومعنى الخطف في قول الأصمعي: استلاب الشيء، والبيت أنشده الأصمعي (١٠٢)

تَمُدُّها بها أيْدٍ إلَيْكَ نوازعُ

(٣٤) خطاطيفُ حُجْنٌ في حِبَالٍ مَتِينَةٍ

الشاهد: خطاطيف: من يتخطف ومنه سمي الخطّاف. والخطّاف: حديدة معوجة من طرفها يعلق فيها الدلو عند إدلائه إلى الماء ويرفع بها.

حجن: جمع حجناء: أي معوجة. والبيت للنابغة الذبياني (١٠٣) وهو تمثيل لحاله بحال دلو تنزع من البئر، واستشهد به في سياق تفسير قوله تعالى: " يكاد البرق يخطف أبصارهم ".

فإنَّ زَمَانَكُم زَمَنٌ خَمِيصُ

(٣٥) كلوا في نِصْفِ بَطنِكُمُ تَعِيشُوا

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 9، ص 398 (SanadKitab #1190, hlm. urut 4398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.