Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 427

  1. العدد ٢٢
  2. الشعر في كتاب الأمثال الظاهرة المنسوب إلى الماوردي

وكذا في مجاز القرآن (٢٤١) ، فذكر أن مجاز " كدأب آل فرعون " كعادة آل فرعون وحالهم وسننهم، والدأب والديدن والدين واحد. والبيت للمثقب العبدي في الكامل للمبرد، ولسان العرب، وهو له من قصيدة في المفضليات (٢٤٢) ومصادر أخرى كثيرة (٢٤٣) ، ولكن صاحب الكشاف نسبها إلى سحيم بن وثيل الرياحي (٢٤٤) .

والبيت قاله الشاعر حكاية عن ناقته؛ فقد رآها في حال من الجهد والكلال فقضى عليها بأنها لو كانت ممن تقول الكلام لقالت مثل الذي ذكر (٢٤٥) .

وجاء في اللسان عن الجوهري (٢٤٦) : الوضين للهودج بمنزلة البطان للقتب، والتصدير للرحل، والحزام للسرج، وإذا كان مضفوراً من سيور مضاعفاً عريضاً فهو وضين والجمع وضن.

(٩٣) يا أيها الداريّ كالمنكوفِ

الشاهد: الداري، قال قطرب: هو من ظهوره، أي: هو أظهر من جميع الكواكب. تقول العرب: درأ البعير: إذا ظهرت غدته، وأنشد ... البيت وجاء ذلك في تفسير قوله تعالى:" ... كوكب دري ".

وورد هذا البيت في لسان العرب (٢٤٧) ونسبه إلى رؤبة، قال ابن الأعرابي: درأ البعير يدرأ دروءاً فهو دارئٌ: أغد وورم ظهره، فهو دارئٌ، وكذلك الأنثى: دارئٌ بغير هاء. قال ابن السكيت: ناقة دارئٌ: إذا أخذتها الغدة من مِراقها، واستبان حجمها. قال: ويسمى الحجم دَرْءاً بالفتح، وحجمها: نتوؤها، والمراق: بتخفيف القاف: مجرى الماء من حلقها، واستعاره رؤبة للمنتفخ المتغضب، فقال:

يا أيها الداريّ كالمنكوفِ

والمتشكّي مَغْلة المحجوفِ

جعل حقده الذي نفخه بمنزلة الورم الذي في ظهر البعير.

والمنكوف: الذي يتشكى نَكفَتَهُ، وهي أصل اللِّهْزِمَة.

والشعر له في ديوانه ص١٧٨

مِنَ الشرّ ما فيهِ مُسْتكرَه

(٩٤) لِبَيْتكَ إذ بَعْضُهُم بَيْته

الشاهد: لبيتك: أي: إلى بيتك، وجاء ذلك في تفسير قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 9، ص 427 (SanadKitab #1190, hlm. urut 4427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.