Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 41

  1. العدد ١٩
  2. مختارات من روايات الشعبي التاريخية عن عصر الراشدين من كتابي تاريخ الرسل والملوك ووقعة صفين

نصر، قال عمر: وحدثنى مجالد، عن الشعبى، عن زياد بن النضر الحارثى وكان على مقدمة على، قال: شهدت مع علىِ بصفين، فاقتتلنا ثلاثة ايام وثلاث ليال، حتى تكسرت الرماح، ونفذت السهام، ثم صرنا إلى المسايفة فاجتلدنا بها إلى نصف الليل، حتى صرنا نحن واهل الشام في اليوم الثالث يعانق بعضُنا بعضاً، وقد قاتلت ليلتئذ بجميع السلاح، فلم يبق شئ من السلاح إلا قاتلت به، حتى تحاثينا بالتراب، وتكادمنا [بالأفواه] ، حتى صرنا قياماً ينظر بعضُنا إلى بعض مايستطيع واحد من الفريقين ينهض إلى صاحبه ولا يقاتل. فلما كان نصف الليل من الليلة الثالثة انحاز معاوية وخيله من الصف، وغلب على ﵇ على القتلى في تلك الليلة، وأقبل على أصحاب محمد ش وأصحابه فدفنهم، وقد قتل كثير منهم، وقتل من أصحاب معاوية أكثر، وقتل فيهم تلك الليلة شمر بن أبرهة، وقتل عامة من أصحاب على يومئذ، فقال عمارة:

قالت أمامة: ماللونك شاحباً

والحربُ تَشْحَبُ ذا الحديد الباسلِ

أنى يكون أبوك أبيض صافياً

بين السمائم فوق متن السائلِ

تغدو الكتائبُ حولَه ويسوقهمْ

مِثلَ الاسود بكلَّ لَدْنِ ذابلِ

خُزْرَ العُيون من الوفود لدى الوَغَى

بالبِيض تَلمع كالشَّرَار الطاسلِ (١)

قالوا معاوية بن حرب بايعُوا

والحرب شائلة كظهر البازلِ

فخرجت مُخْترمَا أجرُّ فُضُولَها

حتى خَلصْتُ إلى مقام القَاتلِ

وقال عمرو بن العاص:

إذا تخازَرْت ومابى من خََزرْ

ثم خبأت العينَ من غير عََورْ

ألفيتنى ألوى (٢) بعيد المسَتمَر

ذا صَولةٍ في المْصَمِئَّلاتِ الكُبَرْ

أحمل ماحُمَّلتُ من خير وشر

كالحَّيةِ الصَّمَّاءِ في أصل الصَّخَرْ

وقال محمد بن عمرو بن العاص:

لو شهدت جُمْلٌ مقامى وَموقفى

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 2، ص 41 (SanadKitab #1190, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.