Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 412

  1. العدد ٢٣
  2. قضايا لن في النحو العربي

ووافقه على ذلك ابن عصفور (١) ، وابن هشام في المغني (٢) ، وخالفه في التوضيح (٣) وشرح القطر (٤) ، وشرح اللمحة البدرية (٥)

ومنعه أبو حيان (٦) واحتجَّ بأن فعل الدعاء لا يسند إلى المتكلم بل إلى المخاطب أو الغائب

ورد عليه ابن هشام (٧) فزعم جواز إسناد فعل الدعاء إلى المتكلم، محتجاً بأن الشاعر عطف جملة (لازلتُ) وهي جملة إنشائية علىجملة لن تزالوا ولو كانت الأولى خبرية لما صح عطف الإنشائية عليها، وعنده إن جملة (لازلتُ لكم) بتاء المتكلم وكاف المخطاب، وهذه هي رواية بعض النحاة، ورواية الديوان (لا زلتَ لهم) بفتح التاء وضمير الغيبة، أي (لازلتَ) أيها الممدوح خالداً لهم خلود الجبال قال البغدادي: ((وقوله لن يزالوا إلى آخره بالياء التحتية بضمير الغيبة الراجع لمجموع مَن ذَكر ممن قَتلوا وأَسروا وسَبوا ونَهبوا من الأعداء وممن غَزا معه وقَتل وغَنِمَ من الأولياء، وقوله ولازلتَ بالخطاب للمدوح، ولهم بضمير الغيبة، فظهر مما ذكر أن البيت قد روي في كتب النحو على خلاف الرواية الصحيحة)) (٨)

وإليك هذا الشاهد الذي ورد فيه الدعاء على النفس اصطدته من كتب المعاجم ٠

لا ذعرتُ السوَام في فلق الصب ح مغيراً ولا دُعيتُ يزيدا (٩)

ويجوز أن يكون منه أيضاً قول النابغة:

ما قلتُ من سيِّء مما رميت به إذن فلا رفعت سوطي إليَّ يدي (١٠)

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 11، ص 412 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.