مه عاذلي فهائماً لن أبرحا بمثل أو أحسن من شمس الضحى (١)
إذ قدم خبر أبرح على لن مع منفيها ٠
وكان مما احتج به سيبويه على الخليل بعدم تركب لن من لا وأن قوله أما زيداً فلن أضرب، فقدم معمول فعلها عليها في السعة ٠
المبحث الرابع: تلقي القسم بلن
العرب توقع المضارع المنفي في جواب القسم (٢) ، والمشهور عندهم نفيه ب (لا) ،أو (إنْ) أو (ما) فمثال تلقي القسم ب (لا) النافية قوله تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ((٣)
وقول الشاعر:
لئن عاد لي عبدُ العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلُها (٤)
ومثال النفي ب (ما) قول الشاعر:
Rujukan halaman ini:مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 11، ص 415 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5415)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.