بِيدٌ مُسَهَّبةٌ، مَرْتٌ مُخَفَّقَةٌ ** ... يَهْمَاءُ حِرْ باؤُها للشمسِ مُنْتَصِبُ (١)
٢١ – التَّيْمَاء: الفلاة الواسعة. وقال الأصعمي: التيماءُ التي لا ماءَ فيها، وأرضٌ تيماءُ: مَضِلّة مَهْلَكَةٌ (٢) .
٢٢ – اليَهْمَاء: المفازة لا ماءَ فيها، ولا يسمعُ بها صوت. وقيل: الفلاة لا ماءَ فيها ولا عَلَم، ولا يُهْتَدى لطرقها. قال الشاعر:
كُلُّ يَهْمَاءَ يَقْصُرُ الطرْفُ عنها ... أرْقَلَتْها قِلاَصُنَا إرقالا (٣)
وقال امرؤ القيس (٤) :
فَصَبَّحْتَهُمْ مَاءً بَيهْمَاءَ قَفْرَةٍ ** وقد حَلَّقَ النجمُ اليمانيُّ فاسْتَوَى
وقال عبيِدُ بن الأبرص (٥) :
يجتابُ مَهْمَهَةً يَهْمَاءَ صَمْلَقَةً ** سَكْنُ الخلائقِ حاذي اللحمِ مُغْتَبِطُ (٦)
وقال الأعشى (٧) :
يَهْمَاءَ مُوحِشَةٍ رفَعْتُ لِعَرْضِها ... طَرْفِي لأَِقْدِرَ بَيْنَهَا أمْيَالَها (٨)