Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 56

  1. العدد ١٩
  2. حديث القرآن عن الحج

إن المتأمل في كتاب الله ﷿ يجد أن أول ما فرض الحج في زمن إبراهيم الخليل ﵊ وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة: ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ (١) .

يقول الإمام الشنقيطي ﵀:

(الأذان في اللغة: الإعلام ...... والرجال في الآية: جمع راجل، وهو الماشي على رجليه، والضامر: البعير ونحوه. المهزول الذي أتعبه السفر، وقوله (يأتين) : يعني الضوامر المعبر عنها بلفظ كل ضامر ...... والفج: الطريق، وجمعه فجاج ...... والعميق: البعيد ...... ثم قال والخطاب في قوله ﴿وأذن في الناس﴾ لإبراهيم كما هو ظاهر من السياق، وهو قول الجمهور ...... أي وأمرنا إبراهيم أن اذن في الناس بالحج: أي أعلمهم، وناد فيهم بالحج: أي بأن الله أوجب عليهم حج بيته الحرام. ثم قال: وذكر المفسرون أنه لما أمره ربه، أن يؤذن في الناس بالحج قال: يارب: كيف أبلغ الناس، وصوتي لا ينفذهم؟ فقال: نادِ وعلينا البلاغ. فقام على مقامه، وقيل على الحجر، وقيل: على الصفا، وقيل: على أبي قبيس، وقال: يا أيها الناس إن ربكم قد اتخذ بيتاً فحجوه، فيقال: إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض، وأسمع من في الأرحام والأصلاب، وأجابه كل شيء سمعه من حجر ومدر وشجر، ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة: لبيك اللهم لبيك) (٢) .

وقال ابن كثير ﵀:

بعد ذكره لكلام المفسرين السابق: (هذا مضمون ما ورد عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف والله أعلم) (٣) .

وهذا النداء بعد أن أمره الله ﷿ ببناء البيت وتطهيره وتهيئته لحجاجه والطائفين به والمعتكفين فيه.

أما عن البناء فقد قال تعالى مخبراً عن أقدميته:

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 1، ص 56 (SanadKitab #1190, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.