Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 197

  1. العدد ٢٤
  2. المنهاج في الحكم على القراءات

فلا يقبل من القراءات إلا ما كان منقولا عن الرسول ﷺ، وعلى هذا النهج جمَع أبو بكر الصديق (ت ١٣ هـ) ﵁ القرآن الكريم، إذ كان من شروطه أن لا يثبتوا بين اللوحين إلا ما ثبت سماعه من الرسول ﷺ وتُلقي عنه (١) ،ومما يدل على ذلك قول عمر بن الخطاب (ت ٢٣ هـ) ﵁: " من كان تلقى من رسول الله شيئا من القرآن فليأتنا به " (٢) ، فالتلقي شرط معتبر في القرآن الكريم وقراءاته.

وقد لزم جميع الصحابة رضوان الله عنهم هذا النهج القويم، حيث كانوا يقرؤون بما تعلموا، ولا ينكر أحد على أحد قراءته، ثم أن انتشروا في البلاد يعلمون الناس القرآن والدين، " فعلّم كل واحد منهم أهل مصره على ما كان يقرأ على عهد النبي ﷺ، فاختلفت قراءة أهل الأمصار على نحو ما اختلفت قراءة الصحابة الذين علموهم " (٣) .

وبعد سنة واحدة من خلافة عثمان بن عفان (ت ٣٥ هـ) ﵁، أي في حدود سنة خمس وعشرين (٤) شهد حذيفة بن اليمَان (ت ٣٥ هـ) ﵁ فتح أَرْمينية وأَذربيجان فوجد الناس مختلفين في القرآن، " ويقول أحدهم للآخر: قراءتي أصح من قراءتك، فأفزعه ذلك (٥) " فركب حذيفة إلى أمير المؤمنين ﵄، فقال: " يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى" (٦) .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 12، ص 197 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.