Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 393

  1. العدد ٢٤
  2. التوبة وشروطها

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم. قال الرب ﷿: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» (١) .

وقوله «من قريب» فيه إشارة إلى أن الأجل آت، وكل آت قريب، وتنبيه على أن مدة عمر الإنسان وإن طالت فهي قليلة (٢) .

وقد أحسن محمود الوراق في قوله:

قدم لنفسك توبة مرجوة ... قبل الممات وقبل حبس الألسن

بادر بها غلق النفوس فإنها ... ذخر وغنم للمنيب المحسن (٣)

ويدخل تحت الآية أيضاً قول من قال: (ثم يتوبون من قريب (، أي: عن قرب عهد بالمعصية من غير إصرار عليها (٤) ، لأن من استمر على المعصية وأصر عليها قد تعسر عليه التوبة، وقد لا يوفق لأسبابها، وقد تحول ذنوبه ومعاصيه بينه وبين التوبة، كما قال تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( [المطففين: ١٤] ، وقال تعالى: (فلما زاغوا أزاع الله قلوبهم ( [الصف: ٥] ، وقال تعالى: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ( [الأنعام: ١١٠] .

وإذا كانت التوبة تقبل قبل حضور الموت ولو بزمن قليل فقبولها قبل ذلك من باب أولى (٥) .

قوله تعالى: (فأولئك يتوب الله عليهم (الفاء عاطفة.

أولئك: إشارة للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب.

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 12، ص 393 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.