Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 401

  1. العدد ٢٤
  2. التوبة وشروطها

فهو سبحانه الذي مَنّ على من شاء من عباده، فوفقهم للعمل، ومنَّ عليهم بقبوله منهم وإثابتهم عليه، ولهذا يسمي سبحانه جزاء الأعمال وثوابها «أجراً» (١) ، كما يسمي سبحانه الصدقة «قرضاً» (٢) ، تفضلاً منه وامتناناً وإحساناً، وأنه سبحانه ألزم نفسه بالثواب لمن عمل صالحاً، ولقد أحسن القائل (٣) :

ما للعباد عليه حق واجب ... ... كلا ولا عمل لديه ضائع

إن عُذِّبوا فبعدله أو نُعِّموا ... ... فبفضله وهو الكريم الواسع

وأحسن من هذا قول ابن القيم في «النونية» (٤) مضمناً مقاله هذين البيتين، ومبيناً أنه لا واجب على الله للعباد إلا ما أوجبه على نفسه بفضله ومنه، وأنه لا يضيع لديه عمل اشتمل على الإخلاص لله والإحسان في المتابعة لرسول الله ﷺ (٥) . قال:

ما للعباد عليه حق واجب ... ... هو أوجب الأجر العظيم الشان

كلا ولا عمل لديه ضائع ... ... إن كان بالإخلاص والإحسان

إن عذبوا فبعدله أو نعموا ... ... فبفضله والفضل للمنان

كما أن له ﷿ أن يحرِّم على نفسه ما شاء، كما في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا» (٦) .

فله ﷿ إن يوجب على نفسه ما شاء، ويحرم على نفسه ما شاء. كما قال ﷾: (لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ( [الأنبياء: ٢٣] .

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 12، ص 401 (SanadKitab #1190, hlm. urut 5901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.