Lewati ke konten

Kitab: Majallatu Jami'ati Ummil Qura · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 486

  1. العدد ٢٤
  2. مسائل بلاغية ونقدية في شرح السهيلي لسيرة ابن هشام

ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

قال: الإزار: كناية عن الأهل، وهو في موضع نصب بالإغراء، أي: احفظ إزاري، وقال ابن قتيبة: الإزار في هذا البيت كناية عن نفسه، ومعناه: فدى لك نفسي، وهذا القول هو المرضي في العربية، والذي قاله الفارسي بعيد عن الصواب، لأن أضمر المبتدأ، وأضمر الفعل الناصب للإزار، ولا دليل عليه لبعده عنه، وبعد البيت ما يدل على صحة القول المختار، وهو:

قلائصنا هداك الله مهلا ... شغلنا عنكم زمن الحصار

فنصب قلائصنا بالإضمار الذي جعله الفارسي ناصبا للإزار" (١) .

وتحدث عن التعريض وهو من أقسام الكناية عند علماء البلاغة (٢) ، مبينا سبب استعماله في الكلام، وذلك في حديثه عن قول النبي ﵊ عند دفن ابنته رقية ﵂: (أيكم لم يقارف الليلة أهله؟) (٣) ، قال السهيلي: "سكت عثمان، ولم يقل أنا، لأنه كان قد قارف ليلة ماتت بعض نسائه، ولم يشغله الهم بالمصيبة، وانقطاع صهره من النبي ﷺ عن المقارفة فحرم بذلك ما كان حقا له، وكان أولى به من أبي طلحة وغيره، وهذا بين في معنى الحديث، ولعل النبي ﷺ قد كان علم ذلك بالوحي، فلم يقل له شيئا، لأنه فعل فعلا حلالا، غير أن المصيبة لم تبلغ منه مبلغا يشغله حتى حرم ما حرم من ذلك بتعريض غير تصريح والله أعلم" (٤) .

المبحث الثالث: مسائل علم البديع

عرض السهيلي بعض مسائل البديع، ومنها:

أولا: الطباق

Rujukan halaman ini: مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 13، ص 486 (SanadKitab #1190, hlm. urut 6486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.