إنَّ صبري بما يؤود ضليعٌوفؤادي بما أريغ كفيلوورائي من الهوى والمودّات شكولٌ مضت، ودوني شكولإنما نعشق الجمال لمعناهـ، وحسن السمات ضيفٌ عجولُ (١)