، وعليه السيوطي (١) . وقد أجاز ذا (٢) الرضي حيث قال (٣) : (ويُحذف ما بعد «سِيَّما» (٤) على جعله بمعنى «خصوصا» ، فيكون منصوبَ المحل على أَنَّه مفعول مطلق مع بقائه على نصبه الذي كان له في الأصل حين كان اسم «لا» التبرئة، فإذا قلت: ((أحب زيدا ولا سِيَّما راكبا)) ، فهو بمعنى: وخصوصا راكبا، ف «راكبا» حال (٥) من مفعول الفعل المقدر، أي: وأخصه بزيادة المحبة خصوصا راكبا (٦) ، وكذا في: ((أحبه ولا سِيَّما وهو راكب)) (٧)) . انتهى، فقد حَكَمَ بِصِحَّةِ ما جعله المراديُّ تركيبا فاسدا (٨)
Rujukan halaman ini:مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية، ج 14، ص 164 (SanadKitab #1190, hlm. urut 6664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.