وقد ختمت الأبيات بالصلاة على أشرف المخلوقات، فقلت (١) : (ثُمَّ الصَّلاَةُ لِلنَّبِيِّ ذِي الْبَهَا) ، أي: والصلاة والسلام على النبي المعهود، صاحبِ الحوض المورود، وعلى آله وأصحابه وأهل بيته (٢) ومُحبِّيه.
والبهاء (٣) : بفتح الباء معناه: الْحُسْن. وفي هذا (٤) البيت الْجِنَاسُ بكسر الجيم الْمُحرَّفُ (٥) ، وضابطه: اختلاف هيئة الحروف (٦) ، كقولهم (٧)