Lewati ke konten

Kitab: Mi'yarul Ikhtiyar · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca halaman 117

  1. الفصل الرابع كتاب معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار
  2. المجلس الاول:
  3. ٢٦ - «مدينة غرناطة»

أرضها ريحانا ولا عصفا «١٨٨» ، ولا أخذت بأشتات المذاهب، وأصناف المواهب جدا و (لا) قصفا. كرسيها ظاهر الاشراف، مطل على الاطراف، وديوانها مكتوب بآيات الانفال والاعراف، وهواؤها صاف، وللانفاس مصاف. حجبت- الجنوب عنها- الجبال، فأمن «١٨٩» الوباء والوبال، وأصبح ساكنها عير مبال، وفى جنه من النبال، وانفسحت للشمال «١٩٠» ، واستوفت الشروط على الكمال، وانحدر منها مجاج الجليد على الرمال.

وانبسط- بين يديها- المرج الذي نضرة النعيم لا تفارقه، ومدارى النسيم تفلى بها مفارقه. ريع من واديه بثعبان مبين، ان لدغ تلول شطه تلها للجبين، وولدت حيات المذانب عن الشمال واليمين «١٩١» ، وقلد منها اللبات سلوكا تأتى «١٩٢» من الحصباء بكل در ثمين، وترك الارض مخضرة، تغير من خضراء السماء ضرة، والازهار مفترة، والحياة الدنيا- بزخرفها- مغترة.

أى واد أفاض من عرفات ... فوق حمرائها أتم أفاضة

(١١١: أ) ثم لما استقر بالسهل يجرى ... شق منها بحلة فضفاضة

كلما انساب كان عضبا صقلا ... واذا ما استدار كان مفاضة «١٩٣»

Rujukan halaman ini: معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار، ص 117 (SanadKitab #11940, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.