٩- «شلوبانية» «١٠٤»
قلت: فشلوبانية؟
قال: أختها الصغرى، ولدتها التى يشغل بها المسافر ويغرى، حصانة معقل، ومرقب متوقل، وغاية طائر، وممتنع ثائر، ومتنزه زائر، تركب- بدنها- الجداول المرفوعة، وتخترق- جهاتها- المذانب المفردة والمشفوعة، ففى المصيف تلعب بالعقل الحصيف، وفى الخريف تسفر عن الخصب والريف. وحوت هذه السواحل أغزر من رمله، تغرى «١٠٥» القوافل الى البلاد بحمله «١٠٦» ، الى الخضر الباكرة، والنعم الحامدة للرب الشاكرة. وكفى بمترايل «١٠٧» من بسيطها محلة مشهورة، وعقيلة ممهورة، ووداعة فى السهل غير مبهورة «١٠٨» .
جامعها حافل، وفى حلة الحسن رافل. الا أن أرضها مستخلص السلطان بين الاوطان، ورعيتها عديمة الاعيان، مروعة على الاحيان. وتختص