وقال الله ﷿: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾، وأوجب حد الزاني، وقطع السارق.
وجلد الشارب على لسان نبيه ﷺ.
وأوجب الله ﷿ إقامة الحدود على المحاربين فقال جل ذكره: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
١ - باب اختلاف أهل العلم فيمن نزلت آية المحاربين
قال أبو بكر:
م ٤٦٨٢ - اختلف أهل العلم فيمن نزل قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية.
فقال مالك، والشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي: نزلت الآية فيمن خرج من المسلمين يقطع السبيل، ويسعى في الأرض بالفساد.