(ح ١٦٤٢) لقول النبي- ﷺ: "إذا وَضع خادم أحدكم طعامَه ليُقْعدْهُ معه،
أو فليناولْه لقمة أو لقمتين، فإنه وَلِي حرَّه، ودخانَهُ".
قال أبو بكر: ويدل:
(ح ١٦٤٣) خبُر أبي هريرة عن النبي- ﷺ أنه قال: "للمملوك طعامُه وكسوته بالمعروف، ولا يكلّف من العمل ما لا يطيق".
على أن ما ذكرناه من قوله: "أطعموهم مما تأكلون" وقوله: "فليقعدْه، معه، أو ليناوله لقمة أو لقمتين "إنما هو استحباب، لأن الولى إن كان ممن يأكل الفراريج، والفراخ (١)، وخير السمك (٢)، والأطعمة الرقيقة، وكانت كسوته الشَطَوي (٣)، والرقاق من البغدادي، والنيسابوري: لم يكن عليه في مذهب أحد من أهل العلم أن يطعم رقيقه من ذلك، ولا يكسوهم منه، لأن الأطعمة، والكسوة التي ذكرناها لم تكن طعام أحد من أصحاب