كُنْتُمْ﴾ إلى آخر الآية، واستثنى منهم المستضعفين ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَة﴾ قيل: مخرجاً، ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، طريقاً إلى المدينة بعد، وهؤلاء لم يعرض عليهم الخروج، فقال: ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾: الآية.
٢ - باب وجوب الجهاد
قال الله جل وعز: تب ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ الآية.
وقال: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ الآية.
وقال: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ الآية.
وهذه الآيات ناسخات اللاتي أمر الله فيها بالعفو والصفح فقال: (﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ الآية، فأتى الله بأمره لما أمر بقتال المشركين.