Lewati ke konten

Kitab: Samahatul Islami fit-Ta'amuli ma'a Ghairil Muslimin · Pengarang: حكمت بشير ياسين

Baca halaman 12

  1. سماحة الإسلام في التعامل مع غير المسلمين

كما عفا النبي ﷺ عن عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي «بينما كان النبي ﷺ يقسم فقال له: اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؟ قال عمر بن الخطاب: دعني أضرب عنقه، قال دعه فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر نضيّه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل إحدى يديه - أو قال ثدييه - مثل ثدي المرأة، أو قال مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فرقة من الناس، قال أبو سعيد: أشهد سمعت من النبي ﷺ , وأشهد أن عليًّا قتلهم وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي ﷺ، قال: فنزلت فيه ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ » (١) .

إنها غاية السماحة إذ لم ينتصر رسول الله ﷺ لنفسه بل عفا عنه.

Rujukan halaman ini: سماحة الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، ص 12 (SanadKitab #1196, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.