Lewati ke konten

Kitab: Tadakhulul Ushul al-Lughawiyyah · Pengarang: عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 283

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: التداخل في البناء الواحد (الثلاثي، الرباعي، الخماسي)
  3. الفصل الأول: التداخل في الثلاثي
  4. المبحث الأول: التداخل بين المعتل والمعتل

ثلاثة أنواع عند الصرفيين١،وهي:

الإعلال بالقلب؛ وهو قلب حرف العلّة إلى حرف علة آخر للتّخفيف، أو مطلق حرف، نحو (قَالَ) و (بَاعَ) و (مُوقِنٍ) . الإعلال بالتَّسْكين؛ وهو تَسْكين حرف العلّة للتّخفيف؛ بنقل حركته إلى ما قبلها؛ كما في (يَقُول) و (يَسْتعين) أو بحذفها؛ كما في (يَدْعُو) و (يَرْمي) . الإعلال بالحذف؛ وهو حذف حرف العلّة للتّخفيف؛ كما في (يَقِفُ) و (تَعِدُ) و (عِدَة) .

ومعلوم أنّ المعتلّ يمثّل صعوبةً حقيقيّة للمُعْجميّين في بناء المعاجم؛ ولا سيّما معاجم القافية؛ بَدْءاً بالجوهريّ في (الصحاح) وانتهاءً بالزَّبيديّ في (التّاج) فثمّة كلمات من المعتلّ - قد يصعب حصرها -توقّف بعض الّلغويّين أمام أصولها حائرين؛ فقد روى ابن دريد عن أبي حاتم السّجستانيّ أنه قال في (تَضْحَى) من قوله ﷿ ﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ ٢: "لا أدري من الواو هو أو من الياء"٣. ومثل ذلك كثير. ولمَّا بلغ الجوهريُّ عقبة المعتلِّ في تأليفه (الصِّحاح) تخلَّص منها

Rujukan halaman ini: تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم، ج 1، ص 283 (SanadKitab #11986, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.