وقال القاضى زين الدين: إنّ الجوّانية منسوبة للأشراف الجوّانيين، منهم الشريف «١» النّسابة الجوّانى. وهاتان الحارتان اختطهما الروم، ونزلوا بهما فعرفتابهم.
وحارة الدّيلم «٢» - هى منسوبة إلى الديلم الواصلين صحبة أفتكين المعزّى غلّام معز الدولة بن بويه حين قدم إلى القاهرة أولاد مولاه معزّ الدولة.
وفندق «٣» مسرور- منسوب لمسرور خادم من خدّام القصر في الدولة العبيدية.
وخليج القاهرة «٤» - حفره أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، ويعرف بخليج أمير المؤمنين، وكان حفره عام الرّمادة، وهى سنة ست عشرة «٥» من