Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 4, halaman 173

  1. الجزء الرابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٣٨٥

وفيها توفّى بشر بن هارون أبو نصر النصرانىّ الكاتب، كان شاعرا هجّاء خبيث اللسان كتب مرّة إلى إبراهيم الصابئ:

[السريع]

حضرت بالجسم وقد كنت بالن ... فس وإن لم ترنى حاضرا «١»

أنطقنى بالشعر حبّى لكم ... ولم أكن من قبلها شاعرا

فكتب إليه الصابئ تحت خطّه: «ولا بعدها» .

وفيها توفّى الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد أبو محمد الأديب الشاعر، كان فاضلا يتّجر وله مال كثير. ولمّا قدم المتنبّى بغداد خدمه؛ فقال له المتنبى: لو كنت مادحا تاجرا لمدحتك.

وفيها توفّى عقيل بن محمد «٢» أبو الحسن الأحنف العكبرىّ الأديب الشاعر.

ومن شعره:

[الرمل]

من أراد الملك والرا ... حة من همّ طويل

فليكن فردا من النا ... س ويرضى بالقليل

وفيها توفّى محمد بن عبد الله بن سكّرة «٣» أبو الحسن الهاشمىّ البغدادىّ الشاعر المشهور، ويعرف بابن رابطة «٤» . هو من ولد علىّ بن المهدىّ من بنى العباس.

كان شاعرا ظريفا فصيحا؛ وشعره في غاية الجودة والرقّة. من ذلك قوله:

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 4، ص 173 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.