Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 4, halaman 238

  1. الجزء الرابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٠٥

وفيها توفّى عبد السلام بن الحسين بن محمد أبو أحمد البصرىّ اللغوىّ، كان رجلا فاضلا عارفا «١» بالقرآن سمحا جوادا.

وفيها توفّى عبد العزيز بن عمرو «٢» بن محمد بن يحيى بن حميد بن نباتة (ونباتة بضم النون «٣» ) أبو نصر البغدادىّ، كان من الشعراء المجيدين، مات ببغداد في شوال. ومن شعره: [الكامل]

وإذا عجزت من العدوّ فداره ... وامزج «٤» له إنّ المزاج وفاق

فالنار بالماء الذي هو ضدّها ... تعطى النّضاج وطبعها الإحراق

وفيها توفّى عبد «٥» الغفار بن عبد الرّحمن أبو بكر الدينورىّ؛ لم يكن ببغداد مفت على مذهب سفيان الثورىّ غيره، وهو آخر من أفتى بجامع المنصور على مذهب الثورىّ.

قلت: لعلّ ذلك كان بالشرق، وأمّا بالغرب فدام مذهب الثورىّ بعد هذا التاريخ عدّة سنين. كان عبد العفار عالما فاضلا مناظرا، ومات في شوال.

وفيها توفّى محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الحافظ أبو عبد الله الحاكم النيسابورىّ، ويعرف بابن البيّع، الضّبىّ، ولد سنة إحدى وعشرين وثلثمائة، كان أحد أركان الاسلام، وسيّد المحدّثين وإمامهم في وقته والمرجوع إليه في هذا الشأن؛ رحل [إلى] البلاد، وصنّف الكتب، وسمع الكثير، وروى عنه الجمّ الغفير، ومات في صفر.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 4، ص 238 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.