Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 4, halaman 270

  1. الجزء الرابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٢٠

وفيها توفّى محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد الفقيه أبو الحسن البغدادىّ الحنفىّ، ولد سنة تسع وعشرين وثلثمائة، وسمع الكثير ورواه، وكان يتّجر وله مال عظيم، صادره ملوك بنى بويه حتى افتقر، ومات فلم يكفّن حتّى بعث إليه الخليفة كفنا.

ومات ولم يكن في زمانه أعلى سندا منه. وكان صدوقا صالحا ثقة فقيها فاضلا عالما.

وفيها توفّى أبو الفوارس قوام الدولة بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة بويه بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمىّ. كان عزم على نقض الصلح بينه وبين أخيه أبى كاليجار فعاجلته منيّته فمات في ذى القعدة، وحمل تابوته الى شيراز فدفن في تربة عماد الدولة بن بويه.

وفيها هلك قسطنطين أخو بسيل ملك الروم، وبعد موته انتقل الملك إلى بنت له وزوجها، وهو ابن خالها، يسمى أرمانوس، ولم يكن من بيت الملك، وجعلت ولاية العهد في أرمانوس المذكور، ولبس الخفّ الأحمر، وتسمّى قيصرا.

أمر النيل في هذه السنة- الماء القديم سبع أذرع سواء. مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وأربع أصابع.

*** [ما وقع من الحوادث سنة ٤٢٠]

السنة التاسعة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر وهى سنة عشرين وأربعمائة.

فيها وقع بالعراق برد في الواحدة مائة وخمسون رطلا كانت كالثور النائم، ونزلت فى الأرض مقدار ذراع؛ قاله أبو المظفر في مرآة الزمان.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 4، ص 270 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.