Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 28

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٢٩

روى عنه غير واحد؛ قال: وحدّثنا محمد بن سليمان الرّبعىّ عن محمد بن تمّام الحرّانى «١» .

عن محمد بن قدامة قال: أتينا سفيان بن عيينة فحجبنا «٢» ، فجاء خادم لهارون الرشيد يقال له حسين فى طلبه فأخرجه، فقمنا إليه فقلنا: أمّا أهل الدنيا فيصلون إليك، وأمّا نحن فلا نصل! فنظر إلينا وقال: لا أفلح صاحب عيال؛ ثم أنشد:

[البسيط]

اعمل بعلمى ولا تنظر إلى عملى ... ينفعك علمى ولا يضررك تقصيرى

ثم قال: بم تشبّهون قوله عليه [الصلاة «٣» و] السلام إخبارا عن ربّه تعالى:

«ما أشغل عبدى ذكرى عن مسألتى إلّا أعطيته أفضل ما أعطى السائلين» ؟ فقلنا:

قل يرحمك الله؛ فقال قول القائل:

[الكامل]

وفتى «٤» خلا من ماله ... ومن المروءة غير خال

أعطاك قبل سؤاله ... وكفاك مكروه السؤال

وفيها توفّى أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله العلوىّ الطّلمنكىّ «٥» الحافظ، كان إماما حافظا محدّثا. مات فى ذى الحجة وله تسعون سنة.

وفيها توفّى الحسن بن علىّ بن الصّقر «٦» الإمام الكاتب المقرئ صاحب زيد بن أبى بلال الكوفىّ، كان فاضلا قرأ القراءات بالرّوايات وبرع فى فنون.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 28 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.