Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 56

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٤٦

وفيها توفّى مطهّر «١» بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الصوفىّ الشّيرازىّ أحد أعيان مشايخ الصوفيّة، جاور بمدينة النّبيّ ﷺ أربعين سنة، ورحل إلى بغداد، ثمّ عاد إلى دمشق فمات بها فى شهر رجب.

أمر النيل فى هذه السنة- الماء القديم خمس أذرع وأربع عشرة إصبعا.

مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا سواء.

*** [ما وقع من الحوادث سنة ٤٤٦]

السنة التاسعة عشرة من ولاية المستنصر معدّ على مصر وهى سنة ستّ وأربعين وأربعمائة.

فيها استوحش الخليفة القائم بأمر الله من الأمير أبى الحارث أرسلان البساسيرىّ واستوحش البساسيرىّ منه. وهذا أوّل الفتنة التى ذكرناها فى ترجمة المستنصر هذا من أنه خطب له على منابر بغداد. وكتب الخليفة القائم بأمر الله إلى طغرلبك السّلجوقىّ فى الباطن يستنهضه إلى السير إلى العراق، وكان بنواحى خراسان.

وفيها توفّى الحسن بن علىّ بن إبراهيم أبو علىّ الأهوازىّ المقرئ، كان إماما فى القراءات، وصنّف فى علوم القرآن كتبا كثيرة، وانتهت إليه الرياسة بالشام فى القراءة، وسمع الحديث الكثير، وكان يكره مذهب الأشعرىّ ويضعفه، ومن أجله صنّف ابن عساكر كتابه المسمّى «تبيين «٢» [كذب] المفترى، [فيما نسب] إلى أبى الحسن الأشعرىّ» .

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 56 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.