Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 67

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٥٢

وفيها دخل السلطان طغرلبك بغداد وفى خدمته أبو كاليجار من ملوك بنى بويه، واسمه هزارسب، والأمير أبو الأغرّ بن مزيد، والأمير أبو الفتح بن ورّام، وصدقة ابن منصور بن الحسين؛ ونزل بدار الملك ببغداد. وانقرضت دولة بنى بويه من بغداد بسلطنة طغرلبك السلجوقىّ هذا.

وفيها توفّى أحمد بن عبد الله «١» بن فضالة أبو الفتح الموازينىّ الحلبىّ «٢» الشاعر.

كان يعرف بالماهر. سكن دمشق وبها توفّى. ومن شعره: [الكامل]

يا من توقّد فى الحشا بصدوده ... نار بغير وصاله لا تنطفى

وظننت جسمى أن سيخفى بالضّنا ... عن عاذلىّ فقد ضنيت وما خفى

وفيها توفّيت الترنجان «٣» زوجة السلطان طغرلبك السّلجوقىّ وأمّ أنو شروان التى تزوّجها خوارزم شاه؛ كانت أمّ ولد، وفيها دين وافر، ومعروف ظاهر، وصدقات كثيرة، وكانت صاحبة رأى وتدبير وحزم وعزم؛ وكان زوجها السلطان طغرلبك سامعا لها ومطيعا، والأمور مردودة إلى عقلها، وكانت تسير بالعساكر وتنجده وتقاتل أعداءه.

وفيها توفّيت أمّ الخليفة القائم بأمر الله العباسىّ، وهى أرمينيّة أمّ ولد. تسمّى قطر الندى- وقيل بدر الدجى، وقيل علم- وهى التى حبسها البساسيرىّ لمّا ملك بغداد. وكانت وفاتها فى شهر رجب ببغداد، وصلّى عليها ابنها الخليفة القائم بأمر الله.

وقد جاوزت التسعين سنة من العمر.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 67 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.