Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 80

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٦٠

وفيها توفّى علىّ بن الخضر أبو الحسن العثمانىّ الدمشقىّ الحاسب. كان له تصانيف فى علم الحساب. ومات بدمشق فى شوّال.

وفيها كان بالرملة الزّلزلة الهائلة التى أخربتها حتّى طلع الماء من رءوس الآبار، وهلك من أهلها- كما نقل ابن الأثير- خمسة وعشرون ألفا. وقال ابن الصابئ:

حدّثنى علوىّ كان بالحجاز: أنّ الزلزلة كانت عندهم فى الوقت المذكور، وهو يوم الثلاثاء حادى عشر جمادى الأولى، فرمت شرفتين من مسجد النّبيّ ﷺ، وانشقّت الأرض فبان فيها كنوز ذهب وفضّة، وانفجرت فيها عين ماء، وأنها أهلكت أيلة ومن فيها؛ وذكر أشياء كثيرة من هذه المقولة. وأمّا ابن الأثير فإنّه قال: وانشقّت صخرة بيت المقدس وعادت بإذن الله، وأبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم، فنزل النّاس إلى أرضه يلتقطون السمك فرجع الماء عليهم فأهلكهم.

أمر النيل فى هذه السنة- الماء القديم ستّ أذرع وعشرون إصبعا.

مبلغ الزيادة ستّ عشرة ذراعا وسبع عشرة إصبعا.

*** [ما وقع من الحوادث سنة ٤٦٠]

السنة الثالثة والثلاثون من ولاية المستنصر معدّ على مصر وهى سنة ستّين وأربعمائة.

فيها ولّى المستنصر دمشق للأمير بارزطغان قطب الدولة، ووصل معه الشريف أبو طاهر حيدرة، ونزل بدار العقيقىّ «١» ، وانهزم بدر الجمالىّ أمير الجيوش من دمشق، فنهب أهلها خزائنه لأنّه كان مسيئا إليهم؛ ثم ظفر بدر الجمالى بالشريف حيدرة بعد أمور صدرت وسلخه.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 80 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.