Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 132

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٤٨٤

بذلك. وأسلم حينئذ أبو سعد بن الموصّلايا «١» ، كاتب الإنشاء للخليفة وابن أخته «٢» أبو نصر هبة الله.

وفيها فى جمادى الأولى قدم أبو حامد الطّوسىّ الغزالىّ إلى بغداد مدرّسا بالنظاميّة ومعه توقيع نظام الملك.

وفيها وقع بالشام زلزلة عظيمة ووافق «٣» ذلك تشرين الأوّل، وخرج الناس من دورهم هاربين، وانهدم معظم أنطاكية ووقع من سورها نحو من تسعين برجا.

وفيها نزل آق سنقر على فامية فأخذها من ابن ملاعب.

وفيها فى شهر رمضان خرج توقيع الخليفة المقتدى بالله العبّاسىّ بعزل الوزير أبى شجاع من الوزارة؛ وكان له أسباب، منها أنّ نظام الملك وزير السلطان ملكشاه السلجوقىّ كان يسعى عليه لابنه. فلمّا أتاه الخبر بعزله قام من الديوان ولم يتأثر؛ وأنشد:

[الوافر]

تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق

وفيها حاصر تتش أخو السلطان ملكشاه طرابلس ومعه آق سفر وبوزان وبها قاضيها، وهو صاحبها، واسمه جلال الملك بن عمّار، ونصب عليها المجانيق. فاحنجّ عليهم ابن عمّار بأن معه منشور السلطان ملكشاه بإقراره على طرابلس؛ فلم يقبل منه تتش ذلك، وتوقّف آق سنقر عن قتاله. فقال له تتش: أنت تبع لى، فكيف تخالفنى فقال: أنا تبع لك إلّا فى عصيان السلطان. فغضب تاج الدولة تتش

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 132 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.