Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 321

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٥٥٠

وأحسن ما سمعت فى هذا المعنى قول صفىّ الدين الحلّىّ:

[الكامل]

من كنت أنت رسوله ... كان الجواب قبوله

هو طلعة الشمس الذي ... جاء الصباح دليله

وفى المعنى للسّراج «١» الورّاق:

[الكامل]

إن كانت العشّاق من أشواقهم ... جعلوا النسيم إلى الحبيب رسولا

فأنا الذي أتلو لهم: يا ليتنى ... كنت اتّخذت مع الرسول سبيلا

ومما يقارب هذا المعنى ما أنشدنى الحافظ شهاب الدّين بن حجر لنفسه إجازة إن لم يكن سماعا:

[الطويل]

أتى من أحبّائى رسول فقال لى ... ترفّق وهن واخضع تفز؟؟؟ برضانا

فكم عاشق قاسى الهوان بحبّنا ... فصار عزيزا حين ذاق هوانا

وقد خرجنا عن المقصود.

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفّى أبو العباس أحمد ابن معدّ التّجيبىّ الأقليشىّ «٢» . وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدىّ «٣» النّيسابورىّ. وأبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن «٤» [بن عبد الله «٥» ] بن أحمد بن البنّاء فى ذى الحجّة. وأبو الفتح محمد بن علىّ بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب. والحافظ

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 321 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.