Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 360

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٥٥٦

وكان ملكا جوادا ممدّحا شاعرا بليغا. ومن شعره من جملة أبيات، وكان قد خرج من الحمّام فقال:

[الخفيف]

نحن فى غفلة ونوّم وللمو ... ت عيون يقظانة لا تنام

قد «١» دخلنا الحمّام عاما ودهرا ... ليت شعرى متى يكون الحمام

فقتل بعد قوله بثلاثة أيام. ومن شعره أيضا إلى صديق له بالشام:

[البسيط]

أحباب قلبى إن شطّ المزار بكم ... فأنتم فى صميم القلب سكّان

وإن رجعتم إلى الأوطان إنّ لكم ... صدورنا عوض الأوطان أوطان

جاورتم غيرنا لمّا نأت بكم ... دار وأنتم لنا بالودّ جيران

فكيف ننساكم يوما لبعدكم ... عنا وأشخصكم للعين إنسان

وفيها توفّى القاضى الأعزّ أبو البركات بن أبى جرادة، أخو القاضى ثقة الملك الحسن بن علىّ بن أبى جرادة. كان أبو البركات هذا أمينا على خزانة الملك العادل نور الدين الشهيد، وكان فاضلا بليغا. كتب إلى أخيه بمصر قصيدة منها:

[الطويل]

أحباب قلبى والذين أودّهم ... وأشتاقهم فى كلّ صبح وغيهب

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى الإشارة «٢» ، قال: وفيها توفّى أبو حكيم إبراهيم بن دينار النّهروانىّ الحنبلىّ الزاهد. والملك الصالح طلائع بن رزّيك الأرمنىّ الرافضىّ.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 360 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.