Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 5, halaman 366

  1. الجزء الخامس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٥٥٩

كان فصيحا فقيها فاضلا أديبا شاعرا، غلب عليه الشعر واشتهر به، وله ديوان صغير وكلّه جيّد، ورحل البلاد ومدح بمصر الوزير الصالح طلائع بن رزّيك وغيره. ومن شعره فى غلام لسبته نحلة فى شفته:

[الرمل]

بأبى من لسبته نحلة ... آلمت أكرم شىء وأجلّ

أثّرت لسبتها فى شفة ... ما براها الله إلّا للقبل

حسبت أنّ بفيه بيتها ... إذ رأت ريقته مثل العسل

ومن شعره أيضا:

[الكامل]

قالوا سلا، صدقوا، عن السّ ... لّوان ليس عن الحبيب

قالوا فلم ترك الزيا ... رة قلت من خوف الرقيب

قالوا فكيف يعيش مع ... هذا فقلت من العجيب

الذين ذكرهم الذهبىّ [وفاتهم] فى هذه السنة، قال: فيها توفّى أبو سعد «١» عبد الوهاب بن الحسن الكرمانىّ آخر من روى عن ابن خلف وغيره. والسيد أبو الحسن علىّ بن حمزة العلوىّ الموسوىّ بهراة، وكان مسندها وله إحدى وتسعون سنة. وأبو الخير محمد بن أحمد بن محمد الباغبان «٢» .

أمر النيل فى هذه السنة- الماء القديم ثمانى أذرع وثمانى أصابع. مبلغ الزيادة ثمانى عشرة ذراعا وعشر أصابع. وزاد بعد طلوع السّماك «٣» بعدّة أيام.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 5، ص 366 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.