Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 10

  1. الجزء السادس
  2. تتمة ما وقع من الحوادث سنة ٥٦٦
  3. ذكر ولاية السلطان صلاح الدين على مصر

الظاهر بقتله. وكان محبّا للعدل يجلس فى كلّ يوم اثنين وخميس [فى «١» ] مجلس عام يحضره القضاة والفقهاء، ويصل إليه الكبير والصغير والشيخ والعجوز، وما استغاث إليه أحد إلّا أجابه وكشف ظلامته؛ واستغاث اليه ابن زهير الدّمشقىّ على تقىّ الدين عمر [ابن أخيه «٢» ] وقال: ما يحضر معى مجلس الشرع، فأمر تقىّ الدين بالحضور معه.

وادّعى رجل على السلطان صلاح الدين المذكور بأنّ سنقر الخلاطىّ مملوكه ومات على ملكه. قال ابن شدّاد: فأخبرته فأحضر الرجل، وقد خرج عن طرّاحته وساواه فى الجلوس، فادّعى الرجل؛ فرفع السلطان رأسه إلى جماعة الأمراء والشيوخ الأخيار، وهم وقوف على رأسه، فقال: أتعرفون سنقر الخلاطىّ؟ قالوا: نشهد أنّه مملوكك، وأنّه مات على ملكك. ولم يكن للرجل المدّعىّ بيّنة، فأسقط فى يده.

فقلت: يا مولانا، رجل غريب، وقد جاء من خلاط فى طمع، ونفدت نفقته، وما يحسن أن يرجع خائبا؛ فقال: يا قاضى، هذا إنّما يكون على غير هذا الوجه، ووهب له نفقة وخلعة وبغلة وأحسن إليه.

قال: وفتح آمد، ووهبها لابن قرا أرسلان. واجتمع عنده وفود بالقدس ولم يكن عنده مال، فباع ضيعة وفرّق ثمنها فيهم. قال ابن شدّاد: وسألت باليان بن بارزان «٣» يوم انعقاد الصلح عن عدّة الفرنج الذين كانوا على عكّا، وهو جالس بين يدى السلطان، فقال للتّركمان: قل له كانوا من خمسمائة ألف إلى ستّمائة ألف، قتل منهم أكثر من مائة ألف وغرق معظمهم. قال: وكان يوم المضاف يدور على الأطلاب ويقول: وهل أنا إلا واحد منكم! وكان

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 10 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.