Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 67

  1. الجزء السادس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٥٦٨

*** [ما وقع من الحوادث سنة ٥٦٨]

السنة الثانية من ولاية السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب على مصر، وهى سنة ثمان وستين وخمسمائة.

فيها سار الملك العادل نور الدين محمود صاحب دمشق إلى الموصل، وصلّى بالجامع الذي بناه وسط الموصل وتصدّق بمال عظيم. ولمّا علم صلاح الدين صاحب الترجمة بتوجّهه إلى الموصل خرج بعساكره من مصر إلى الشام، وحصر الكرك والشّوبك ونهب أعمالهما؛ ثم عاد لمّا بلغه عود نور الدين إلى الشام. وهذه أوّل غزوات صلاح الدين.

وفيها توفّى الأمير نجم الدين أيّوب بن شادى بن مروان والد صلاح الدين المذكور. كان أميرا عاقلا حازما شجاعا جوادا عاطفا على الفقراء والمساكين محبّا للصالحين، قليل الكلام جدّا لا يتكلّم إلّا لضرورة. ولمّا قدم مصر سأله ولده السلطان صلاح الدين صاحب الترجمة أن يكون هو السلطان، فقال: أنت أولى. وكان سبب موته أنّه ركب يوما وخرج من باب النّصر يريد الميدان «١» ، فشبّ به فرسه فوقع على رأسه، فأقام ثمانية أيام ومات فى ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من ذى الحجّة، ودفن إلى جانب أخيه أسد الدين شيركوه بن أيوب فى الدار

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 67 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.