Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 185

  1. الجزء السادس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٠٠

ألا قل لسكّان وادى العقيق ... هنيئا لكم [فى «١» ] الجنان الخلود

أفيضوا علينا من الماء فيضا ... فنحن عطاش وأنتم ورود

وفيها توفّى الحافظ عبد الغنىّ بن عبد الواحد [بن «٢» علىّ] بن سرور أبو محمد المقدسىّ. ولد بجمّاعيل، وهى قرية من أعمال نابلس فى شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وكان أكبر من الشيخ موفّق «٣» الدين بأربعة أشهر [وهما «٤» ابنا خالة] وكان إماما حافظا متقنا مصنّفا ثقة، سمع الكثير ورحل إلى البلاد وكتب الكثير، وهو أحد أكابر أهل الحديث وأعيان حفّاظهم، ووقع له محن ذكرها صاحب مرآة الزمان، ونجّاه الله منها. ومات فى يوم الاثنين ثالث عشرين شهر ربيع الأوّل، ودفن بالقرافة «٥» عند الشيخ أبى عمرو بن مرزوق، وكان إماما عابدا زاهدا ورعا.

قال تاج الدين الكندىّ: هو أعلم من الدّارقطنىّ «٦» والحافظ أبى «٧» موسى.

قال أبو المظفّر: وفى هذه السنة سافرت من بغداد إلى الشام، وهى أوّل رحلتى، فاجتزت بدقوقا «٨» وجلست بها (يعنى للموعظة) ثم قدمت إربل واجتمعت بمحيى الدين الساعاتىّ «٩» ، وأنشدنى مقطعات لغيره. منها- ﵀:

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 185 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.