Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ولاية عبد الرحمن بن جحدم على مصر

وقال صاحب البغية في آخر جمادى الأولى من السنة: ومدة مقام ابن جحدم فيها إلى أن دخل مروان «١» تسعة أشهر، وبايعه الناس إلا قليلاً فضرب أعناقهم، وجعل على الشرطة في مدة مقامه عمرو بن سعيد بن العاص، وخرج منها (يعني مروان) لهلال رجب سنة خمس وستين. انتهى كلام صاحب البغية.

وقال غيره: وعزل مروان عبد الرحمن بن جحدم عن إمرة مصر، وكانت مدة ولايته عليها تسعة أشهر وأياماً، وفتح مروان خزائنه ووضع العطاء، فبايعه الناس إلا نفراً من المعافر قالوا: لا نخلع بيعة عبد الله بن الزبير، فضرب مروان أعناقهم وكانوا ثمانين رجلاً، وذلك في نصف جمادى الآخرة. وكان في ذلك اليوم موت عبد الله بن عمرو بن العاص فلم يستطع أحد أن يخرج بجنازته إلى المقبرة، فدفنوه بداره لشغب الجند على مروان، ثم ضرب مروان عنق الأكدر «٢» بن حمام اللخمي سيد لخم، وكان من قتلة عثمان ﵁، ثم ولى مروان ابنه عبد العزيز بن مروان على مصر وجمع له الصلاة والخراج معاً، ثم خرج منها مروان يريد الشأم بعد أن أوصى ولده عبد العزيز بوصايا كثيرة مضمونها الرفق بأهل مصر، وكان خروج مروان من مصر في أول يوم من شهر رجب.

وقال ابن كثير: وفيها (يعني سنة خمس وستين) دخل مروان بن الحكم وعمرو بن سعيد الأشدق إلى مصر فأخذاها من نائبها لعبد الله بن الزبير. وكان سبب ذلك أن مروان قصدها فخرج إليه نائبها عبد الرحمن بن جحدم، فقابله مروان ليقاتله فاشتغل به وخلص عمرو بن سعيد بطائفة من الجيش من وراء عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 1، ص 166 (SanadKitab #11988, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.