Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 214

  1. الجزء السادس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦١٢

وفيها توفّى المبارك بن المبارك أبو بكر الواسطىّ النحوىّ. ولد سنة أربع «١» وثلاثين وخمسمائة، وكان حنبليّا، ثم صار حنفيّا، ثم صار شافعيّا لأسباب وقعت له، وكان قرأ الأدب على ابن الخشّاب «٢» وغيره، وكان أديبا فاضلا شاعرا.

ومن شعره- ﵀ قوله:

لا خير فى الخمر فمن شأنها ... إفقادها العقل وجلب الجنون

أو أن ترى الأقبح مستحسنا ... وتظهر السرّ الخفىّ المصون

قلت: ويعجبنى قول القائل، وهو قريب ممّا نحن فيه:

على قدر عقل المرء فى حال صحوه ... تؤثّر فيه الخمر فى حال سكره

فتأخذ من عقل كبير أقلّه ... وتأتى على العقل اليسير بأسره

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفّى الفقيه سليمان بن محمد بن علىّ الموصلىّ فى صفر، وله أربع وثمانون سنة. وأبو العبّاس أحمد بن يحيى ابن بركة الدّبيقىّ «٣» البزّاز فى شهر ربيع الأول، وله أربع وثمانون سنة أيضا.

والحافظ عبد القادر [بن «٤» عبد الله أبو محمد] الرّهاوى «٥» بحرّان، وله ست وسبعون سنة فى جمادى الأولى. وأبو الفرج [يحيى «٦» ] بن ياقوت الفرّاش «٧» فى جمادى الاخرة. والقدوة

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 214 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.