Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 252

  1. الجزء السادس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦١٨

وفيها توفّى محمد بن محمد الشيخ الإمام النحوى التّكريتىّ، كان بارعا فى النحو والأدب والشعر. ومن شعره قوله:

من كان ذمّ الرّقيب يوما ... فإنّنى للرقيب شاكر

لم أروجه الرقيب وقتا ... إلّا ووجه الحبيب حاضر

وله فى مجنونة:

أمسيت «١» مجنونا بمجنونة ... يغار من قامتها الغصن

فمن عذيرى من هوى ظبية ... قد عشقتها الإنس والجنّ

قلت: وطريف قول الشيخ زين الدّين عمر بن الوردىّ «٢» ﵀ فى هذا المعنى «٣» :

زاد «٤» جنونى بذى جنون ... معذّر والعذار زين

قالوا به عارض وعين ... قلت وبى عارض وعين

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفى شهابّ الدين محمد ابن خلف بن راجح المقدسىّ فى صفر، وله ثمان وستون سنة. وأبو محمد هبة الله ابن الخضر بن هبة الله [بن أحمد بن عبد الله «٥» ] بن طاوس فى جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة. وأبو نصر موسى ابن الشيخ عبد القادر الجيلىّ فى جمادى الآخرة.

واستشهد بهمذان خلق بأيدى التتار، منهم: الإمام تقىّ الدين أبو جعفر محمد بن

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 252 (SanadKitab #11988, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.