Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 6, halaman 276

  1. الجزء السادس
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٢٨

سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، فأقام فيها خمسين سنة حتّى حصره الملك الأشرف موسى بن العادل أبى بكر بن أيّوب وأخرجه منها، وساعده عليه ابن عمّه أسد الدين شيركوه صاحب حمص؛ فانتقل الملك الأمجد إلى الشام وسكنها حتّى قتله بعض مماليكه غيلة؛ وكان فاضلا شاعرا فصيحا كاتبا، وله ديوان شعر كبير. ومن شعره «دو بيت» :

كم يذهب هذا العمر فى الخسران ... يا غفلتى فيه وما أنسانى

ضيّعت زمانى كلّه فى لعب ... يا عمر فهل بعدك عمر ثان

قلت: وما أحسن قول قاضى القضاة شهاب «١» الدين أحمد بن حجر- ﵀ فى هذا المعنى، وهو ممّا أنشدنى من لفظه لنفسه- عفا الله عنه-:

خليلىّ ولىّ العمر منا ولم نتب ... وننوى فعال الصالحات ولكنّا

فحتّى متى نبنى بيوتا مشيدة ... وأعمارنا منا تهدّ وما تبنى

وما ألطف قول السّراج «٢» الورّاق- ﵀ وهو قريب ممّا نحن فيه:

يا خجلتى وصحائفى سودا غدت ... وصحائف الأبرار فى إشراق

وفضيحتى «٣» لمعنّف لى قائل ... أكذا تكون صحائف الورّاق

وفيها قتل السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه، واسمه تكش «٤» ، وقيل محمود ابن السلطان علاء الدين خوارزم شاه؛ واسمه محمد بن تكش، وهو من نسل

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 6، ص 276 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.