Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 19

  1. الجزء السابع
  2. تتمة ما وقع من الحوادث سنة ٦٤٨
  3. ذكر ولاية الملك المعز أيبك التركمانى على مصر

يا كاشف الضّرّ صفحا عن جرائمنا ... لقد أحاطت بنا يا ربّ بأساء

نشكو إليك خطوبا لا نطيق «١» لها ... حملا ونحن بها حقّا أحقّاء

زلازلا تخشع الصمّ الصّلاب لها ... وكيف يقوى على الزّلزال شمّاء

أقام سبعا يرجّ الأرض فانصدعت ... عن منظر منه عين الشمس عشواء «٢»

والقصيدة طويلة جدّا كلّها على هذا المنوال. ولولا خشية الإطالة لذكرنا أمر هذه النار وما وقع منها، فرأينا أنّ الشرح يطول، والمقصود هنا بقيّة ترجمة السلطان الملك المعزّ أيبك.

ولمّا مات المعزّ رثاه سراج «٣» الدّين الورّاق بقصيدة أوّلها:

نقيم عليه مأتما بعد مأتم ... ونسفح دمعا دون سفح المقطّم

ولو أنّنا نبكى على قدر فقده ... لدمنا عليه نتبع الدّمع بالدم

وسل طرفى ينبيك عنّى أنّنى ... دعوت الكرى من بعده بالمحرّم

ومنها فى ذكر ولده الملك المنصور علىّ- ﵀:

بنى الله بالمنصور ما هدّم الرّدى ... وإنّ بناء الله غير مهدّم

مليك الورى بشرى لمضمر طاعة ... وبؤسى لطاغ فى زمانك مجرم

فما للذى قدّمت من متأخّر ... ولا للذى أخّرت من متقدّم

وأيبك صوابه كما هو مكتوب، وهو لفظ تركىّ مركّب من كلمتين. فأى هو القمر، وبك أمير، فمعنى الاسم باللغة العربية أمير قمر، ولا عبرة بالتقديم والتأخير فى اللفظ، وأيبك (بفتح الهمزة وسكون الياء المثناة من تحت وتفخيمهما معا) وبك معروف لا حاجة إلى التعريف به. انتهى.

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 19 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.