Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 250

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٧٤

الحنفىّ، مولده سنة ثمان وسبعين «١» وخمسمائة بصرخد. ومات ليلة الجمعة السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر بدمشق، ودفن بمقابر الصوفيّة عند قبر شيخه جمال الدين الحصيرىّ «٢» ، كان من الصلحاء العلماء العاملين، كان كثير التواضع قنوعا من الدنيا معرضا عنها، وكانت له وجاهة عظيمة عند الملوك وانتفع به جم غفير من الطلبة، وكانت له اليد الطّولى فى النظم والنثر. ومن شعره قوله:

ما «٣» نلت من حبّ من كلفت به ... إلّا غراما عليه أو ولها

و «٤» محنتى فى هواه دائرة ... آخرها ما يزال أوّلها

قلت: وأرشق من هذا من قال:

محبّتى ما تنقضى ... لجفوة تبطلها

كأنّها دائرة ... آخرها أوّلها

الذين ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفّى المحدّث مكين الدين أبو الحسن بن عبد العظيم الحصنىّ المصرىّ فى رجب، وله أربع وسبعون سنة.

وسعد الدين أبو الفضل محمد بن مهلهل بن بدران الأنصارىّ الجبتى «٥» المصرى سمع الأرتاحىّ «٦» . وتوفى تاج الدين محمود بن عابد التميمىّ الصّرخدى الحنفى الشاعر المشهور

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 250 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.