Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 254

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٧٥

بالشّبليّة «١» [بجبل»

] الصالحيّة وأفتى سنين وبرع فى الفقه والعربيّة وسمع الكثير، وكان يكتب خطّا حسنا، وله معرفة أيضا بالأصول والأدب وله نظم رائق، وكان رئيسا وعنده ديانة ومروءة ومكارم أخلاق. ومن شعره [فى مليح شاعر «٣» ] :

وشاعر يسحرنى طرفه ... ورقّة الألفاظ من شعره

أنشدنى نظما بديعا فما ... أحسن ذاك النظم من ثغره

وله فى معذّر:

عاينت حبّة «٤» خاله ... فى روضة من جلّنار

فغدا فؤادى طائرا ... فاصطاده شرك العذار

وله:

كانت دموعى حمرا يوم بينهم ... فمذ نأوا قصّرتها لوعة الحرق

قطفت باللّحظ وردا من خدودهم ... فاستقطر البعد ماء الورد من حدقى

وقيل إنّه رئى فى المنام بعد موته فسئل عمّا لقى بعد موته فكان جوابه.

ما كان لى من شافع عنده ... إلّا اعتقادى أنّه واحد

وفيها توفّى الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن منصور الحرّانىّ الحنبلىّ، كان فقيها إماما عالما عارفا بعلم الأصول والخلاف والفقه ودرّس

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 254 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.