Lewati ke konten

Kitab: An-Nujum az-Zahirah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 7, halaman 284

  1. الجزء السابع
  2. ما وقع من الحوادث سنة ٦٧٧

بدمشق؛ وهو من أعيان شيوخ الأدب وفحول المتأخرين وله ديوان شعر، وسمع الحديث ببغداد من أبى بكر بن الخازن «١» والكاشغرىّ «٢» [و] بدمشق من السّخاوىّ «٣» وكريمة «٤» وتاج «٥» الدين بن حمّويه؛ وروى عنه أبو شامة «٦» والقوصىّ «٧» والدّمياطى «٨» والشهاب «٩» محمود، وعليه تدرّب فى الأدب، و [أبو الحسين «١٠» ] اليونينىّ والحافظ «١١» جمال الدين المزّىّ.

ولمّا مات رثاه تلميذه الشّهاب محمود بقصيدة أوّلها:

تمكّن «١٢» ليلى واطمأنّت كواكبه ... وسدّت على صبح «١٣» الغداة مذاهبه

بكته معاليه ولم ير قبله ... كريم مضى والمكرمات نوادبه «١٤»

ومن شعر ابن الظّهير:

قلبى «١٥» وطرفى ذا يسيل دما وذا ... دون «١٦» الورى أنت العليم بقرحه

Rujukan halaman ini: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ج 7، ص 284 (SanadKitab #11988, hlm. urut 2407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.